الصرف

المبني للمعلوم والمجهول: شرح مبسط وأمثلة واضحة

أقسام الفعل

الفعل قسمان:

أ – مبني للمعلوم: وهو ما ذُكِرَ معه فاعله، نحو: (عادَ المسافرُ)، (فازَ المُجِدُّ).

ب -مبني للمجهول: وهو ما حُذِفَ فاعله وأُنِيبَ عنه غيره، نحو: (قُرِى الدَّرسُ)، (أُكْرِمَتِ الفائزةُ).

ملحوظة: إذا حذف الفعل ناب عنه المفعول به أو الظرف أو المجرور بحرف الجر أو المصدر بشروط.

كيفية بناء الفعل للمجهول

تتغير صورة الفعل عند بنائه للمجهول حسب القواعد التالية.

١ -إن كان ماضياً كُسِرَ ما قبل آخره وضُمَّ كل متحرك قبله، أما السكون فيبقى على سكونه، نحو:

كَتَبَ   ←   كُتِبَ

دَحْرَجَ  ←   دُحْرِجَ

انْطَلَقَ  ←   اُنْطُلِقَ

تَعَلَّمَ  ←   تُعُلِّمَ

اسْتَغْفَرَ  ←   اُسْتُغْفِرِ

فإن اعتلت عينه وهو ثلاثي، نحو: (قال، باع)، أو غير   ثلاثي، نحو: (اختار، انقاد)؛ كُسِرَ ما قبل هذه العين وقُلِبَتِ الألف ياء، فنقول:

قَالَ   ←   قِيْلَ

باع   ←   بِيْعَ

اخْتَارَ   ←   اِخْتِيْرَ

انْقَادَ   ←   اِنْقِيْدَ

وإن أُسْنِدَ الأجوف الثلاثي إلى ضمائر الرفع المتحركة، نحو: (عُقْتُ زيداً، بِعْتُ، سُمْنَا، خِفْنَ)، ثم بُنِيَتِ الأفعال للمجهول فعندها يلتبس المعلوم بالمجهول والفاعل بنائب الفاعل، ولذا تُكْسَرُ فاء المجهول إن كانت مضمومة في المعلوم، نحو: (عِقْتُ، سِمْنا)، وتُضَمُّ إن كانت مكسورة في المعلوم، نحو: (بُعْتُ، خُفْنَ).

الأصل (عاقني زيد فعِقْتُ)، و(سامنا العدو ظلماً فسِمْنَا)، و(باعني سعدٌ كتاباً فبُعْتُ الكتابَ)، والضمائر في الأفعال الثلاثة الأخيرة في محل رفع نائب فاعل.

٢ -وإن كان مضارعاً ضُمَّ أوله وفُتِحَ ما قبل آخره، نحو: (يُقْرَأُ الدَّرسُ، ويُتَعَلَّمُ الحسابُ، ويُسْتَغْفَرُ اللهُ)، وإن كان قبل آخره حرف مَدٍّ قُلِبَ ألفاً، نحو: (يُقَالُ الحقُّ، ويُبَاعُ الرِّزْقُ، ويُسْتَقَامُ على الصِّراطِ المستقيمِ).

٣ -أما فعل الأمر فلا يبنى للمجهول البتة.

أ. منيب محمد مراد

أستاذ لغة عربية وباحث أكاديمي: متخصص في علوم اللغة العربية والتدقيق اللغوي، ومهتم بتوثيق السير والتاريخ الأدبي والعام، مما يضمن دقة المعلومات في أقسام التراجم والتاريخ، وسلامة المواد المنشورة في أقسام النحو والإعراب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى