
يُعد الشاعر المخضرم لبيد بن ربيعة أحد أبرز أعمدة الشعر العربي، حيث امتدت حياته بين الجاهلية والإسلام. تتناول هذه المقالة سيرته وأعماله الشعرية، مسلطة الضوء على مكانته الأدبية الرفيعة.
حياة لبيد بن ربيعة ونشأته
تتراوح فترة مولد الشاعر المخضرم لبيد بن ربيعة بين عامي ٥٤٠ و٥٦٥م، بينما تُقدر وفاته بين عامي ٦٥٥ و٦٦١م، أي ما يوافق الفترة من ٣٥ إلى ٤١ هـ. وقد ذكر ابن سلام لبيداً بين شعراء الطبقة الثالثة مع النابغة الجعدي، وأبي ذؤيب الهذلي، والشماخ بن ضرار، وقال في نسبه: هو لبيد بن ربيعة بن مالك بن عامر، وجاء في الأغاني أن كنيته أبو عقيل، وأن لقب أبيه “ربيعة المقترين”، وقد لقب به لجوده وكرمه.
ينتمي لبيد بن ربيعة إلى أسرة عريقة ذات شأن في قومها، وهو ما انعكس على شخصيته وشعره. ويمكن تلخيص أبرز أفراد أسرته في النقاط التالية:
- عمه: أبو براء عامر بن مالك، الملقب بـ “ملاعب الأسنة”، وقد لقبه بذلك الشاعر أوس بن حجر في قوله: “فلاعب أطراف الأسِنَّةِ عامِرٌ فراح له حظ الكتيبة أجمعُ”.
- أمه: تامرة بنت زنباع العبسية، وهي إحدى بنات جديمة بن رواحة.
- اسمه ولقبه: اسم لبيد مشتق من قولهم: لبد بالمكان أي: أقام به، ويلقب بلقبين: مفيد وعاصم.
- إخوته وأبناؤه: لم يرزق لبيد بن ربيعة ولداً ذكراً، ورزق بنتين، وله أخ أسن منه اسمه (أربد)، وهو أخوه لأمه، حيث كان أبو أربد قيس بن جَزْء قد تزوج تامرة قبل ربيعة. وكان لبيد معجباً بشجاعة أخيه أربد ذاكراً عطفه عليه.
نشأ لبيد بن ربيعة يتيماً في كنف أعمامه بعد مقتل أبيه ربيعة في يوم ذي علق، حيث قتله متقاد بن طريف الأسدي، وكان لبيد آنذاك طفلاً يبلغ من العمر تسع سنين. عاش لبيد في كفالة أعمامه، ولقي عندهم حظاً وافراً من الرخاء، ثم وقع بين أسرتين من بني عامر خلاف فرّق شملها، فهاجر قوم لبيد من نجد إلى أرض خاضعة لليمن، لكن مقامهم هناك لم يطل، فعادوا إلى موطنهم الأول في نجد.
وحينما شب لبيد دفعه طموحه إلى مجالسة الأمراء، فقصد النعمان بن المنذر وأنشد بين يديه فسمعه النابغة الذبياني، وقرظه. وجاء في أدباء العرب: ومما يروى عنه وهو غلام أنه وفد في رهط من بني عامر على النعمان بن المنذر، فوجدوا عنده الربيع بن زياد، وكان الربيع ينادم النعمان فطعن في العامريين وذكر معايبهم لعداء بينهم وبين عبس، فجافى النعمان وفد بني عامر وأهمل أمرهم، فخرجوا من عنده غضاباً، فعرض عليهم لبيد أن يهجو الربيع في حضرة النعمان فاستخفوا به لصغر سنه، فألح عليهم حتى رضوا، فلما أصبحوا دخلوا به على النعمان والربيع يؤاكله، فقام يرتجز في هجاء الربيع. وهكذا أثبت لبيد الناشئ أنه كفء لمقارعة الفحول، وللدفاع عن مصالح قومه، وأخذ مجده يعظم، فيغدو من الخطباء البلغاء.
قال ابن سلام: «وكان في الجاهلية خير شاعر لقومه يمدحهم، ويرثيهم ويعدّ أيامهم ووقائعهم وفرسانهم». واقتدى لبيد بن ربيعة بأبيه في الكرم فكان يطعم ما هبت الصبا، وكان المغيرة بن شعبة إذا هبت الصبا قال: أعينوا أبا عقيل على مروءته. وحينما ظهر الإسلام كان لبيد ممن خف إلى نصرته، إذ جاء في الأغاني أنه قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد بني كلاب بعد وفاة أخيه أربد وعامر بن الطفيل، فأسلم وهاجر وحسن إسلامه ونزل الكوفة أيام عمر بن الخطاب رضي الله عنه فأقام بها ومات بها هناك في آخر أيام معاوية بن أبي سفيان. ورأى الأستاذ الدكتور عمر فروخ أنه توفي في آخر خلافة عثمان بين (٣٥ – ٣٨ هـ)، ونص على أنه وفد مع بني عامر إلى النبي وأسلم، وسكن المدينة، وأن أخاه لم يسلم، وأنه انقضت عليه ـ وهو عائد مع وفد بني عامر – صاعقة فقتلته، فرثاه لبيد بن ربيعة.
ويعد لبيد في المعمرين، ويبالغ صاحب الأغاني في طول عمره، فيقول: يقال إنه عمر مائة وخمساً وأربعين سنة، وعلة ذلك الاعتماد على التخمين لا اليقين في تحديد سنة مولده. وكان لبيد في شبابه مقبلاً على لذائذ الحياة يصيب منها، ولا يسرف إسراف الأعشى وامرئ القيس، فيشرب ولا يدمن ويصل ويقطع، وحينما أسلم كفّ عن معاقرة الخمر، والتزم آداب الإسلام وصدق في إيمانه. أما قوله الشعر بعد الإسلام ففيه خلاف، فصاحب الطبقات ابن سلام يروي ما يدل على أن لبيداً هجر الشعر، وعكف على القرآن، إذ يقول: «كتب عمر إلى عامله أن سل لبيداً والأغلب ما أحدثا من الشعر في الإسلام فقال الأغلب: أَرجزاً سألْتَ أَمْ قصِيدا، فقد سألت هيناً موجوداً. وقال لبيد: قد أبدلني الله بالشعر سورة البقرة وآل عمران».
ويرى صاحب أدباء العرب أنّ في بعض المقطعات من شعر لبيد آثاراً إسلامية تدلّ على قرضه الشعر بعد أن أسلم، ويقول: من الغريب أن يطمئن الرواة ومن أخذ عنهم إلى سكوت لبيد عن نظم الشعر في الإسلام على حين أنهم لا يجدون مشقة في أن يضيفوا إليه أشعاراً قالها بعد إسلامه. أما نحن فنرى أن لبيداً نظم الشعر في الإسلام كما نظمه في الجاهلية، ومن تدبّر أشعاره بروية استروح في بعضها نفخة قرآنية، مثال ذلك قوله: “إن تَقْوَى رَبِّنا خير نَفَلْ وبإِذْنِ اللَّهِ رَيْـنـي والـعـجــل”.
شعر لبيد بن ربيعة ومعلقته
حظي ديوان لبيد بن ربيعة باهتمام قدماء الرواة والدارسين المحدثين، فقد رواه من الأقدمين أبو عمرو الشيباني والأصمعي وآخرون، ونشره عدد من الدارسين العصريين، كان الدكتور إحسان عباس أنمّهم عملاً. يضم الديوان واحدة وستين قصيدة ومقطعة إلى جانب المتفرقات والأشعار المنسوبة إلى لبيد وفي نسبتها شكٍّ، وأكثر شعره في الوصف والفخر والحماسة والرثاء والحكمة، وأقله في الغزل والهجاء، وأهم ما فيه المعلّقة.
تُعد معلقة لبيد بن ربيعة من عيون الشعر العربي، وتتميز ببنية فنية متكاملة تعكس التقاليد الشعرية في عصره. تتألف المعلقة من ثمانية وثمانين بيتاً، وهي من البحر الكامل ورويّها الميم، وقد قسمها الشاعر إلى عدة أقسام موضوعية على النحو التالي:
- المقدمة الطللية (الأبيات ١ – ١١): بدأها الشاعر على عادة الجاهليين بوقوف على الأطلال، ووصف للآثار، ودعاء لها بالخير، وذكر لما فعلته السيول بمعالمها، وسؤال عن ذويها.
- وصف الظعائن (الأبيات ١٢ – ١٩): بعد المقدمة، يصف الشاعر في ثمانية أبيات مشاهد التحمل والارتحال للظعائن.
- الحكمة (الأبيات ٢٠ – ٢١): يخصص بيتين لتقديم بعض الحكم والتأملات.
- وصف الناقة (الأبيات ٢٢ – ٥٢): يلي ذلك القسم الأطول في القصيدة، وهو أكثر من ثلاثين بيتاً في وصف الناقة، وتشبيهها بالأتان التي تجاري فحلها، وبالبقرة المذعورة التي يُشلي عليها الصيادون كلابهم فتصارع وتقارع وتنجو.
- الانتقال والحديث عن النفس (الأبيات ٥٣ – ٦١): يُعد البيت الثالث والخمسون حلقة اتصال أو انتقال من غرض إلى غرض، حيث يتحدث الشاعر عن نفسه وأهوائها ولهوها، ويستغرق هذا القسم ثمانية أبيات.
- الفخر (الأبيات ٦٢ – ٨٨): يختم لبيد بن ربيعة المعلّقة بالفخر، فيجعله قسمة بينه وبين قومه، يخص نفسه بعشرة أبيات، وقبيلته باثني عشر. وفي أثناء الفخر يصف فرسه ويشير إلى ما دار بينه وبين الربيع بن زياد في مجلس النعمان، ويشيد بكرم قومه وشجاعتهم ومجدهم وعقولهم الراجحة، وأخلاقهم العالية وإكرامهم الجار.
منزلة لبيد بن ربيعة وخصائصه الفنية
إن الشعراء مفطورون على الزهو بملكاتهم والمنصفون منهم قلّة، فلو احتكمت إليهم واستفتيتهم في أنفسهم لكان كلّ شاعر منهم أشعر الناس إلا لبيداً، فلم يجعل نفسه المجلي ولا المصلي، بل اكتفى بأن يكون المسلّي وهو ثالث الخيل في المضمار. قال ابن سلام: “مر لبيد بالكوفة في بني نهد فأتبعوه رسولاً سؤولاً يسأله: من أشعر الناس؟ قال: الملك الضليل. فأعادوه إليه. قال: ثم من؟ قال: الغلام القتيل – يعني طرفة – قال: ثم من؟ قال : الشيخ أبو عقيل، يعني نفسه”.
فلبيد عند نفسه ثالث الشعراء، وعند ابن سلام أحد الشعراء في الطبقة الثالثة أي: التاسع بعد ثمانية من فحول الشعراء العرب. وإذا قسته بشعراء قومه بني عامر كان وخداش بن زهير فرسي رهان، يتقدّم خداش في مضمار الفخر وأيام العرب، ويتقدم لبيد في مضامير الشعر الأخرى كالوصف والحكمة والرثاء والرجز. قال أبو عمرو بن العلاء: “خداش أشعر من لبيد”، وأبى الناس إلا تقدمة لبيد، فما الخصائص التي قدمته؟
- تنوع الأغراض: في شعر لبيد أغراض كثيرة أبرزها الوصف والفخر والرثاء والحكمة، وفي حكمته فكر عميق وتقوى ودين. يقول الدكتور إحسان عباس: «ولا ريب في أن الأتقياء الذين تستهويهم النغمة الأخلاقية في الشعر كانوا يجدون بعض شعر لبيد محبباً إلى نفوسهم، فيقدمونه»، ويقول أيضاً: «إذا كنت ممن يعجبون بحكمة الحياة وجدت فيه نظرات جديدة فملت إلى تقديمه»، وهذا يعني أن تقديمه على ضوء هذه الميزة مسألة نسبية لا مطلقة.
- تنوع الفنون: لم يقنع لبيد بن ربيعة من فنون القول بالمنظوم، فقد قرض ورجز وخطب. وما بلغنا من أراجيزه يدور في فلكين: أولهما المنافرة والمفاخرة، وثانيهما النواح. وأشهر أراجيزه تلك المتعلقة بالمنافرة بين عامر بن الطفيل وعلقمة بن علاثة، وبالنواح على عمه أبي البراء عامر بن مالك ملاعب الأسنة. فإذا شفعت ذلك كله بخطب لبيد في الوفود والمواسم وقفت على عامل من عوامل تقديمه وخاصة من خصائصه الأدبية.
- الصدق: وفد لبيد على النعمان بن المنذر، ولكنه لم يلزم قصره، ولم يحترف مدح الأمراء، بل احترف الفخر، والتزم الدفاع عن قبيلته فكان يترجم بما ينظم أهواءه، وإقباله على اللذات في الجاهلية، ونزوعه الديني في مرحلة الشيخوخة، صادراً في كل ما يقول عن صراحة البدوي، وفطرية التعبير والالتزام الحق، والإخلاص لما يرى أنه الجمال والفضيلة. ولم يكن في مفاخرته بقبيلته أو في بكائه أشرافها أقل صدقاً والتزاماً وإخلاصاً.
- الغرابة والتعقيد: حسبك أن تقرأ المعلقة لترى هذا الحشد من غريب الألفاظ الذي يستوقفك وقفات طويلة عند كل بيت، فإذا أنت أمام شعر خشن صعب محكم النسج. ويعلل الدكتور إحسان عباس هذه الصعوبة بأمور أولها استعمال المعجم اللغوي القبلي الخاص ببني عامر، والثاني فقدان الروابط الواضحة بين أجزاء التراكيب، والثالث الإفراط من استعمال التمثيل والكناية والإيماء إلى المعنى. على أن هذه الصعوبة الفاشية في شعره ليست مطردة؛ فالرثاء والتأمل أقرب الى الإسماح والوضوح، والوصف مفرط في الغرابة، والفخر بين بين.
- بين التأثر والأصالة: ذهب الدكتور إحسان عباس إلى أن بين لبيد وشعراء عصره بعض التشابه في العبارات، وذكر نموذجات منها في مسرد ألحقه بالديوان، ورد بعضها في شعر النابغة، وبعضها في شعر طفيل الغنوي، ولم يحمل هذه الظاهرة على التقليد، بل حملها على اتفاق الخواطر، ولم يستبعد تأثره بالنابغة الجعدي. والحق أن تأثره – إن ثبت ـ لا يحيف على أصالته، فقد ذكر ابن قتيبة أن له معاني أبكاراً لم يسبق إليها، ابتكرها ثم أخذها الشعراء، ومنها تشبيه الأباريق بالبط.
- طغيان البداوة على خياله: رأى بعض الدارسين أن لبيداً «شاعر فطري بعيد عن الحضارة وتأثيراتها، وأنه يمثل الحياة البدوية الساذجة في فطرتها وقسوتها أحسن تمثيل وأصدقه». وفي هذا الكلام تعميم لا ترتضيه دقة البحث، فقد وقفناك قبل على صور منتزعة من الحضارة كتشبيه الناقة بالقصر مرة وبالسفينة أخرى، وتشبيه الأطلال بورق الكتابة.
1. متى عاش الشاعر لبيد بن ربيعة؟
عاش الشاعر لبيد بن ربيعة في فترة تمتد بين الجاهلية والإسلام، حيث يُقدر مولده بين عامي 540 و 565م، وتُرجح وفاته بين عامي 655 و 661م، وهو ما يوافق 35 إلى 41 هـ.
2. ما هي مكانة لبيد بن ربيعة بين شعراء عصره؟
يعد لبيد من فحول الشعراء، وقد صنفه ابن سلام في الطبقة الثالثة من الشعراء إلى جانب النابغة الجعدي وأبي ذؤيب الهذلي. وقد كان لبيد نفسه متواضعاً في تقييم ذاته، حيث وضع نفسه في المرتبة الثالثة بعد امرئ القيس وطرفة بن العبد.
3. ما هي أبرز الأغراض الشعرية التي تناولها لبيد بن ربيعة؟
تميز شعره بتنوع الأغراض، وكان أبرزها الوصف، والفخر بقبيلته ونفسه، والرثاء، والحكمة التي تعكس فكراً عميقاً وتأثراً بالدين. بينما كان شعره في الغزل والهجاء قليلاً مقارنة ببقية الأغراض.
4. هل استمر لبيد بن ربيعة في قول الشعر بعد إسلامه؟
هذه المسألة محل خلاف بين الرواة؛ فهناك رواية تفيد بأنه هجر الشعر تماماً بعد إسلامه واكتفى بالقرآن الكريم. في المقابل، يرى باحثون آخرون أن بعض أشعاره تحمل آثاراً إسلامية واضحة، مما يدل على أنه استمر في نظم الشعر بعد إسلامه.
5. بماذا تمتاز معلقة لبيد بن ربيعة؟
تتألف معلقته من ثمانية وثمانين بيتاً وتعد مثالاً نموذجياً للقصيدة الجاهلية، حيث تبدأ بالوقوف على الأطلال، ثم وصف الظعائن والرحلة، يليها وصف دقيق ومفصل للناقة، وتختتم بالفخر الشخصي والقبلي.
6. ما هي الخصائص الفنية البارزة في شعر لبيد؟
يتميز شعره بصدق التعبير المستمد من فطرته البدوية، والغرابة والتعقيد في بعض ألفاظه، وتنوع الفنون الشعرية التي مارسها كالقصيد والرجز. كما يطغى على خياله الطابع البدوي الأصيل مع وجود صور مستمدة من بيئات أخرى.
7. من هم أبرز أفراد عائلة لبيد الذين كان لهم تأثير في حياته؟
ينحدر لبيد من أسرة مرموقة، فأبوه هو ربيعة المقترين المعروف بجوده، وعمه هو عامر بن مالك الملقب بـ “ملاعب الأسنة”، كما كان معجباً بشجاعة أخيه لأمه “أربد” وكثيراً ما يذكره في شعره.
8. كيف أظهر لبيد نبوغه الشعري في شبابه؟
عندما كان غلاماً، وفد مع قومه على النعمان بن المنذر، فتصدى للربيع بن زياد الذي طعن في قومه وهجاه أمام النعمان بقصيدة أثبتت فحولته وقدرته على الدفاع عن مصالح قبيلته رغم صغر سنه.
9. هل كان لبيد بن ربيعة متأثراً بشعراء آخرين؟
لاحظ بعض الدارسين وجود تشابه في بعض العبارات بين شعر لبيد وشعراء معاصرين له كالنابغة، لكنهم أرجعوا ذلك إلى اتفاق الخواطر ووحدة البيئة الثقافية أكثر من كونه تقليداً، فلبيد معروف بأصالته وابتكاره لمعانٍ لم يسبق إليها.
10. ما هو أثر الإسلام في حياة وشعر لبيد بن ربيعة؟
بعد إسلامه، التزم لبيد بتعاليم الدين وكفّ عن عادات الجاهلية كالخمر، وظهر أثر إيمانه العميق في شعره، وخصوصاً في قصائد الحكمة التي اكتسبت نفحة قرآنية ودعوة إلى التقوى.




