فمن رضي فله الرّضا ومن سخطَ فلهُ السُّخط

بقلم: ميس مراد
سبحان الله جزء قصير من حديث كفيلٌ بأن يجعلَ نفسكَ الحزينة ملؤها رضا …
مهما بلغت عثراتنا من البلوغ فلنا ربٌّ يبشرنا بأنَّ عظم الجزاء مع عظم البلاء فمهما بلغنا من البلاء فإن الله قد قدّم كلمة الجزاء قبله وهل يوجد أعظم من جزاء الله؟!🥹❤️
كلّ شيءٍ في الكون يبشرنا بأن الحزن يعقبه ابتهاجٌ
فحتى غروب الشمس يخبرنا بأنه مهما بلغت انكساراتنا وهزائمنا فإنها ستشرق مع شروق الشمس وتبرأ كأنها لم تكن..
والله ما علينا إلّا الدّعاء والتّوكل على الله فمن توكل على الله فهو حسبه
أتظن بأنكَ إذا رفعت يديكَ الحنونة لله بأنها سترجع خائبة؟ حاشا الله أن يردنا خائبين فإذا سلّمتَ أمرك لله فقد سلمت والله 🌸🌸
ولكن الله يختار لنا الخير دائماً في كلّ اختيار ..
تزعجني جداً مقولة أنّ الله لم يستجب لي
أتعلمُ أنت أين الخير؟
والله إنّ الأمر كله لله
فإن دعوتَ الله بأن يختار لكَ شيئاً وكانت مشيئة الله مختلفة عن طلبك فما أجمل أن يرضى الإنسان بمشيئة الله ومعَ الأيام تكتشف أنكَ أصبحت منجزاً في هذا التكليف الذي كلفه بك ربك وأنّه كان الخير فقط لأنك رضيت بما كلفك الله به وإنّ الله يعلمُ غيب السماوات والأرض
فإنّ الله إذا كلفكَ كفلك..
ما أعظم عطايا الله
وما أعظمَ تبشرياته التي لولاها لما تحملنا ذرة حزنٍ في حياتنا
فالحمدُ لله دائماً وأبداً